أحبك بلا سبب | جزء الثاني - الفصل السابع عشر - بقلم Fatma Khalifa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحبك بلا سبب | جزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Fatma Khalifa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

بعد ما شوفت الفيديو، سلمى حسّت إن قلبها اتقسم نصين. جزء لسه بيحب آدم وبيتمسك بيه، وجزء تاني مليان وجع وكسرة ثقة. آدم حاول يقرب منها ويكلمها: – سلمى… صدقيني، كل ده كان قبل ما أعرفك. أنا غلطت في حياتي، آه… لكن إنتِ غيرتيني. أنا بقيت بني آدم تاني. سلمى هزت راسها، صوتها كان مخنوق: – بس ليه مخبيت عليا؟ ليه مستنيتني أشوف الصور والفيديو بنفسي؟ كنت هسامحك لو حكيت من البداية. آدم مسك إيدها برجاء: – كنت بخاف أخسرك… والخوف خلاني أعمل الغلط الأكبر. سلمى سحبت إيدها وقالت: – يمكن تحبني بجد يا آدم… بس الحب من غير ثقة ما يسواش حاجة. --- كريم كان واقف وبيتابع الموقف، أول ما سمع كلامها حس إن أخته أخيراً أخدت القرار الصح. قال بحدة: – خلاص يا سلمى، كفاية. الراجل ده ما يستاهلكيش. آدم بص لكريم وقال بجدية: – أنا مش هتنازل عنها بسهولة. حتى لو قررت تبعد دلوقتي… هفضل أحارب عشان أثبتلها إني اتغيرت. لكن سلمى بصت له بعينين غرقانين دموع وقالت الكلمة اللي كسرت قلبه: – يمكن تحارب قد ما تقدر… بس أنا تعبت. أنا محتاجة أبعد. --- آدم خرج من البيت مكسور، قلبه واجع، وهو مش عارف إزاي يثبت براءته من فخ نادين. أما سلمى، فضلت تبكي طول الليل وهي محتضنة صورها القديمة معاه، كأنها بتودع حلم كان جميل لكنه اتكسر. --- نادين من بعيد فتحت تسجيلها لليلة دي وسمعت صوت سلمى وهي بتقول "أنا محتاجة أبعد". ضحكت وقالت: – كده اللعبة بقت في إيدي. ---